الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية خطير ما يحدث وسط تكتم شديد: زيادة ثالثة مرتقبة في فاتورات الكهرباء!!

نشر في  24 نوفمبر 2018  (09:36)

التحق امس الخميس، صناعيو ولاية مدنين بركب المقاطعين لخلاص فاتورة الكهرباء والغاز لشهر اكتوبر الى حين تراجع الشركة التونسية للكهرباء والغاز عن الزيادة التي وصفوها بالمشطة.

واكد المقاطعون في تصريح عدد منهم لموقع الجمهورية، رفضهم القطعي للزيادات الاخيرة وغير المعلنة وغير المدروسة وطالبوا بضرورة التراجع عن الزيادات التي فاقت 42 بالمائة واعتماد التعريفة المتعامل بها في جانفي 2018 مهددين بايقاف الانتاج كحركة تصعيدية اذا لم تستجب الشركة التونسية للكهرباء والغاز لمطالبهم.

وبالبحث في اسباب وتفاصيل الزيادات، كشف مصدر مسؤول رفض الافصاح عن اسمه، أن الزيادة تشمل ايضا المواطن وانها طالت كل الفئات دون استثناء.

وأضاف مصدرنا أن استهلاك الكهرباء عرف زيادتين متتاليتين، حيث أن وزارة الطاقة قبل حلّها اقرت زيادة الاولى في اوت والثانية في بداية سبتمبر الا ان اقالة وزير الطاقة حال دون الامضاء على احدى الزيادتين.

وبتسلم وزير الصناعة المعين حديثا في حكومة الشاهد الثالثة، امضى مباشرة على الزيادة بصفة رسمية لتدخل حيز التتفيذ دون ان يراجع الانعكاسات ذلك او يستشير المعنيين بالأمر.

ووسط تكتم كبير من قبل وزارة الصناعة وايضا الشركة التونسية للكهرباء والغاز وتمنعهم عن مد الصحفيين بالمعلومة بخصوص الموضوع او اصدار بيان تفصيلي حول الزيادات المسقطة على كاهل المواطن وغيره، علم موقع الجمهورية أن المؤسستين تستعدان لزيادة ثالثة قريبا وهو ما يفسر تكتمهما وعدم الاستجابة لمطالب الصحفيين والرد على اتصالاتهم بخصوص الزيادات المشطة في الاستهلاك.

نعيمة خليصة